2803-2014

مجموعة كتب لأمير البيان المؤلف : شكيب أرسلان PDF

تحميل مباشر

تاريخ الإضافة : الجمعة 28 03 2014 - 09:27 مساءً اخر تحديث : الجمعة 28 03 2014 - 09:30 مساءً
13,248
مجموعة كتب لأمير البيان المؤلف : شكيب أرسلان PDF
كناب : تاريخ ابن خلدون

اهتم شكيب أرسلان في هذا الكتاب بتاريخ واحد من أبرز العلماء والفلاسفة في التاريخ الإنساني، وهو العلامة «ابن خلدون»، حيث وجد في كتابهِ المسمى بـ«كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر» درة علمية نفيسة تشكل أحد أعظم الكلاسيكيات الاجتماعية في التراث الإنساني، ويعتبر الكثير من العلماء أن ابن خلدون هو مؤسس علم الاجتماع الحديث، وفي الكتاب الذي بين أيدينا يتناول أرسلان هذا العمل الكلاسيكي بالشرح والتعليق والتطبيق.

----------

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية ( الجزء الأول ) & ( الجزء الثاني )


قام الأمير شكيب أرسلان برحلة إلى إسبانيا، واستغرق هناك ست سنوات، قضاها يجوب في كافة الأرجاء والنواحي، متنقلًا من مكان إلى آخر، يزور المعالم التاريخية التي كانت خير شاهد على تاريخ الحضارة الأندلسية العريقة التي قامت على هذه البقعة من الأرض في وقت من الأوقات، وذلك من أجل أن يقرن الرواية بالرؤية، وأن يجعل القدم رداء للقلم، وأن يجعل الرحلة أساسًا للكلام وواسطة للنظام، وأن يضم التاريخ إليها، ويفرع التخطيط عليها؛ لذلك لا يعد كتاب «الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية» مجرد مرجع نظري في تاريخ وأخبار الأندلس، ولكنه حياة بكاملها رسمها أمامنا شكيب أرسلان، تضمنت ما اشتملت عليه مدن تلك البلاد من عمران وحضارة وجمال طبيعة، ومن نبغ من علماء تلك المدن وشعرائها وأدبائها. كما لم يكتفِ شكيب أرسلان بكل ذلك بل أضاف للكتاب التعليقات والحواشي التي زادته قيمةً ورصانةً.

---------

لماذا تأخر المسلمون؟ ولماذا تقدم غيرهم؟


عقب قراءة أحد تلامذة الإمام رشيد رضا للمقالات التي كان يكتبها أمير البيان «شكيب أرسلان» في الجرائد العربية، ورؤيته لما تلقته هذه المقالات من صدى واسع واهتمام كبير لدى القراء، أرسل إلى أستاذه الإمام يتساءل؛ لماذا لا يكتب شكيب أرسلان عن أسباب تأخر المسلمين وتقدم غيرهم، خاصة أن للأمير رؤية تاريخية واسعة، ومعرفة حضارية كبيرة، وخبرة سياسية لا يستهان بها، ما يجعل تشخيصه للمحنة التاريخية تشخيصًا دقيقًا، وبالفعل أرسل رشيد رضا بتلك الرسالة إلى الأمير شكيب أرسلان، فما كان منه إلا أن استجاب لهذا المطلب فأفاض وأفاد.

-----------------

تاريخ غزوات العرب في فرنسا وسويسرا وإيطاليا وجزائر البحر المتوسط

يحصر البعض التقسيم الزمني بين الماضي والمستقبل، إذ يرى في الحاضر لحظة تدفّق وعبور مستمرة لا يمكن الإمساك بها، وبهذا يكون السبيل الوحيد لاستشراف المستقبل هو الإمساك بالماضي ومعرفته جيدًا، فكل مستقبل ليس له ماضٍ لا يعول عليه؛ لذا يرى الأمير شكيب أرسلان أن التاريخ يجب أن يخلَّد في الصدور قبل السطور، وأن يكتب على الحدق قبل الورق؛ لأنه شرط حفظ الأمم ومصدر تماسكها المعنوي والمادي، فلا يُتصوَّر أن توجد أمة قائمة بذاتها إلا إذا كانت حافظةً لتاريخها وواعيةً بماضيها، لأجل ذلك حرص أرسلان في هذا الكتاب على تدوين وقائع تاريخية هامة من تاريخ العرب وغزواتهم في فرنسا وإيطاليا، وسويسرا وجزائر البحر المتوسط.


-----------

عن المؤلف
شكيب أرسلان
: كاتب وأديب ومفكر عربي لبناني. لُقِّب بأمير البيان، لغزارة إنتاجه الفكري. كان كثير الترحال؛ حيث تنقل بين العديد من البلدان، والتقى بالعديد من أعلام وأدباء ومفكري عصره، وله الكثير من الإسهامات الفكرية والأدبية والسياسية التي جعلته أحد أفذاذ عصره. كما اعتُبِرَ واحدًا من كبار المفكرين ودعاة الوحدة الإسلامية.

ولد شكيب أرسلان عام ١٨٦٩م، بقرية الشويفات قرب بيروت، وتأثر بعدد كبير من أعلام عصره ممن تتلمذ على أيديهم أو اتصل بهم في مراحل متعددة من حياته، كأساتذته «الشيخ عبد الله البستاني» و«الدكتور كرنليوس» و«أحمد فارس الشدياق» الذي كان شديد الحماس والتأييد للخلافة الإسلامية والدولة العثمانية، كما تعرف إلى «أحمد شوقي» و«إسماعيل صبري» وغيرهم من أعلام الفكر والأدب والشعر في عصره. وقد أجاد أرسلان لغات عدة هي: العربية، والتركية، والفرنسية والألمانية.

أمضى شكيب أرسلان قسطًا كبيرًا من عمره في الرحلات، فقام برحلاته المشهورة من لوزان بسويسرا إلى نابولي في إيطاليا إلى بورسعيد في مصر، واجتاز قناة السويس والبحر الأحمر إلى جدة ثم مكة المكرمة. وكان يسجل في هذه الرحلة كل ما يراه ويقابله، وقد قضى أرسلان نحو ستين عامًا في القراءة والكتابة والخطابة. من أشهر مؤلفاته: «الحلل السندسية» و«لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم» و«الارتسامات اللطاف» و«تاريخ غزوات العرب».

كان أرسلان لا يثق بوعود الحلفاء للعرب، حيث حذَّر من استغلال الأجانب للشقاق الواقع بين العرب والأتراك، للقضاء على الدولة العثمانية أولًا، ثم تقسيم البلاد العربية بعد ذلك. وهو ما حدث بالفعل حينما تنكر الأتراك للخلافة الإسلامية عقب الانقلاب الأتاتوركي، واتجهوا إلى العلمانية، وقطعوا ما بينهم وبين العروبة والإسلام من صلات. حينها اتخذ أرسلان موقفًا آخر؛ حيث بدأ يدعو إلى الوحدة العربية، وكان من أشد الناس فرحًا حين أسست الجامعة العربية عام ١٩٤٥م. ولمَّا وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، عاد أرسلان إلى وطنه أواخر عام ١٩٤٦م، وما لبث أن توفي بعد حياة حافلة بالعناء والكفاح.
شاركنا، .. ما رأيك في هذا الموضوع ؟
التبليغ عن خطأ
التعليقات
لطرح اي استفسار او مشكلة يمكنك اضافتها باحد قنوات الدعم الفني .. اضغط هنا